السيد علي عاشور

350

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

تركيا ( الترك ) في آخر الزمان [ 539 ] - وفي الجفر عنه عليه السلام : ( . . وللمهدي آية من السماء جلية وفي الأرض مثلها في السوية كف مدلاة بالخمس ، ورجفات ونار وخسف وطمس ، يهد اللّه بعض بلاد الترك هذا ويزلزلها زلزالها لما أهانوا كتاب ربها . ثمّ ويل لحرستا ويلها ثمّ ويلها والعراق ينحسر الفرات عن كنزها ، من كلّ لون تكنز حصباؤها ولا يناله رجالها فهو للمهدي ، وكنوز مصر وأهراماتها وحده يعرف خبأها وخبى ، جبالها ومغاراتها بسر في نظرة حراسها ، ويرجع المهدي البصر كرتين وكرتين من بين القبر والمنبر من عند الروضة والبيت الحرام فيعرف ختم المقدس وبابها والقبلة الأولى قبل الكهف وبالكهف مستقرها . . . . ) « 1 » . قال محمد عيسى بن داود : فهذا الزلزال بالذات يقع في تركيا الشرقية لا الغربية ، وهو الجاحف لأنّه مصيبة عظمى . . وقد وقع بالفعل . . وهدّ بلاد الترك هدا لما عصوا اللّه عزّ وجلّ وأصبحت تركيا الآن مرتعا للمواخير والفساد والتعدّي على كتاب اللّه عزّ وجلّ والتصدي لأي تيار إسلامي حتى ولو معتدلا . . فزلزلها اللّه عزّ وجلّ عليهم . . وفي صحيح الجامع للسيوطي بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر » . . والظهور هنا لا يعني أنها لم تكن ظاهرة . . إنما يعني علوها والتسابق إليها والإطراء على أصحابها وعلوها كأنها دين يأخذ على الإنسان وقته بدل التسابيح والصلوات وتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف

--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 346 .